دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-06

الإعصار "بافي" يضرب روتا الأميركية بقوة ويتسبب بدمار واسع

 ضرب إعصار "بافي" فائق القوّة والذي تعادل شدته قوة إعصار من الفئة الخامسة، جزيرة روتا الأميركية في المحيط الهادئ الاثنين، حيث أفادت السلطات بأنها تلقت بلاغات عن أضرار "جسيمة".

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أن الإعصار يتحرك "حالياً فوق جزيرة روتا"، متوقعة هبوب رياح تصل سرعتها إلى 290 كيلومترا في الساعة.

وحضت السكان عبر منصة إكس على "التعامل مع هذه الرياح العاتية الوشيكة وكأن إعصارا يقترب، والتوجه فورا -الآن- إلى غرفة داخلية أو ملجأ".

وذكرت السلطات المحلية في الجزيرة الصغيرة الواقعة في أقصى جنوب جزر ماريانا الشمالية، أنها تلقت بلاغات من بعض سكانها البالغ عددهم نحو 1,500 نسمة تفيد بوقوع "أضرار جسيمة".

وقال لو روزاريو، مسؤول الإعلام في مركز البلدية في روتا "نحن صامدون، لكننا نشهد رياحا عاتية وفيضانات هنا... وقد بدأ بعض الناس في الإبلاغ عن أضرار جسيمة".

وأضاف روزاريو أن بعض خدمات الهاتف المحمول كانت متوقفة بسبب سقوط برج.

وقال لاندون أيدليت، الخبير في خدمة الأرصاد الجوية الوطنية، في إحاطة إعلامية على فيسبوك لايف، إن جزيرة روتا بأكملها كانت داخل عين العاصفة، حيث تم تسجيل رياح قصوى بلغت سرعتها 180 ميلا في الساعة.

وأضاف أيدليت أن جزيرة تينيان والأجزاء الشمالية من غوام والطرف الجنوبي من سايبان شهدت رياحا تعادل قوة إعصار من الفئة الأولى.

وأشار إلى أن "الإعصار الهائل ’بافي’ يغادر المنطقة".

وتابع "ستتحسن الظروف تدريجيا، وهذا خبر رائع بالنسبة لنا، فالأمر لن يستمر طويلا كما حدث مع الإعصار الهائل ’سينلاكيو’... في شهر نيسان".

ويقطن جزر ماريانا الشمالية وغوام المجاورة التي تُعدّ إقليما أميركيا منفصلا، 210 آلاف نسمة.

وذكرت السلطات في غوام أن الجزيرة قد تشهد هطل أمطار تراوح معدلاتها بين 8 و12 بوصة (20 و30 سنتيمترا)، ما قد يؤدي إلى حدوث فيضانات مفاجئة.

وكان الإعصار الفائق "سينلاكو" قد ضرب المنطقة في منتصف نيسان، متسبّبا بانقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف واقتلاع الأشجار وقلب السيارات واقتلاع الأسطح المعدنية للمباني.

وفي عام 2023، عانت غوام أيضا من الإعصار "ماوار" الذي تسببت رياحه العاتية بفيضانات وانقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية من أن معظم أنحاء جزيرة روتا قد تصبح "غير قابلة للسكن لأسابيع، وربما لأمد أطول"، إذا اقترب الإعصار بافي منها أو اجتاحها مباشرة.

وأضافت أن "عددا كبيرا من المنازل غير الخرسانية وغير المدعّمة سيتعرض للدمار، مع اقتلاع كامل للأسقف وانهيار الجدران".

مؤلم

واحتمى مئات الأشخاص داخل فندق "غوام بلازا" بينما كانت النوافذ تهتز بعنف والأمطار الغزيرة تهطل.

وكان نحو 70% من النزلاء من السكان المحليين لجأوا إلى الفندق ريثما تمر العاصفة.

وبعد إعصار شهر نيسان، اشترى الفندق مولدا كهربائيا احتياطيا بقيمة 800 ألف دولار لضمان استمرار التيار الكهربائي.

وقال المدير العام للفندق، سوديبتا باسو (59 عاما)، "فندقنا مملوك محليا، لذا فنحن نلبي احتياجات عملائنا المحليين وسنحرص على توفير مأوى لهم هنا".

وأضاف "خزان المولد ممتلئ بالوقود، ومن المفترض أن يعمل لمدة تراوح بين يومين وثلاثة أيام".

وبحلول بعد ظهر الأحد، كانت حركة المرور خفيفة على طرقات غوام وجزر ماريانا الشمالية، حيث أغلقت جميع المتاجر أبوابها تقريبا، وقام مالكو العديد منها بتغطية النوافذ بألواح خشبية.

وقالت بينكي كوباكوب (55 عاماً) إنها اشترت ألواحا خشبية بقيمة 500 دولار لحماية مطعمها الصغير في غوام.

وصرحت قائلة "لا أستطيع تحمل خسارة كل هذه الأيام من العمل فالأمر مؤلم".

أما الموظفة في مركز الاتصالات، أرابيلا باولينو (48 عاما)، فقالت "بناتي كن يقلن لي إن الوضع مخيف، لكن الأمور ستكون على ما يرام".

وأضافت "منزلي مبني من الخرسانة، لذا فإن أسوأ ما قد يحدث هو تحطم إحدى النوافذ بفعل الرياح".

وكان من المفترض أن تعود السائحة اليابانية ميكو ساكوراي (25 عاما) جوا إلى طوكيو برفقة أصدقائها، لكن رحلتهم أُلغيت.

وقالت الموظفة "سنبقى في الفندق عند وصول العاصفة. أنا خائفة".

وحضّرت فرق الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ أكثر من مليون ليتر من الماء و1,2 مليون وجبة غذائية استعدادا للإعصار، فضلا عن 6700 سرير و90 مولدا كهربائيا.

كما افتُتحت خمسة مراكز إيواء في المدارس، بسعة استيعابية تصل إلى 1900 شخص، معظمهم من سكان المساكن المعرضة للخطر.

وحذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الجمعة من أن ظاهرة إل نينيو بدأت بالفعل في المحيط الهادئ الاستوائي، ومن المرجح أن تكون قوية.

وتؤدي هذه الظاهرة المناخية إلى ارتفاع درجات حرارة سطح المياه في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، ما يسبّب تغيّرات واسعة في أنماط الرياح والضغط الجوي والأمطار في العالم.

 

 
عدد المشاهدات : ( 103 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .